بانتظار كافل
ريان مصبح
Sponsorship profile
ريان: القصة
كان ريان طفلاً يبلغ من العمر ست سنوات، جسده الصغير يحمل ضعفاً صحياً جعله يحتاج رعاية خاصة، لكنه في المقابل كان يملك قلباً يفيض بالحياة. وبسبب وضعه الصحي، كان ريان "مدلل أبيه" وحبيبه الأقرب. لم يكن الأب مجرد والد، بل كان الدرع والسند، والشخص الذي يملك لمسة سحرية تشفي ريان من تعبه بمجرد أن يضمه إلى صدره.… اقرأ المزيد كان ريان طفلاً يبلغ من العمر ست سنوات، جسده الصغير يحمل ضعفاً صحياً جعله يحتاج رعاية خاصة، لكنه في المقابل كان يملك قلباً يفيض بالحياة. وبسبب وضعه الصحي، كان ريان "مدلل أبيه" وحبيبه الأقرب. لم يكن الأب مجرد والد، بل كان الدرع والسند، والشخص الذي يملك لمسة سحرية تشفي ريان من تعبه بمجرد أن يضمه إلى صدره. كانت تجمعهما طقوس يومية لا تتغير؛ فما إن يلمح ريان ظِل أبيه قادماً من بعيد، حتى ينسى كل آلامه وجسده المتعب، ويطلق لساقيه العنان، يركض ويركض بكل ما أوتي من قوة وبراءة، ليرتمي في ذلك الحضن الدافئ الذي ينتظره دائماً بذراعين مفتوحتين وابتسامة تمحو كل هموم الدنيا. وفي ليلة غاب فيها الأمان، ارتقى والد ريان شهيداً. حين امتلأ البيت بالناس، وتعالت أصوات البكاء والنحيب، كان ريان يقف في زاوية الغرفة ينظر ببراءة مذهولة. في عمر السادسة، لم يكن ريان يستوعب مفهوم "الموت" أو "الشهادة". بالنسبة له، كان الموت كلمة غامضة لا تعني غياب أبيه الأبدي. كان يسأل بفضول طفولي: "أمي، لماذا يبكي الجميع؟ أين أبي؟ متى سيعود ليحضنني؟" كانت الإجابات تختنق في حواجر الأم الثكلى، التي اكتفت بضمه وهي تبكي، تاركةً الأيام تشرح للصغير معنى الفقد الصامت. مرت الأيام، وظل ريان على عهده. في كل عصر، كان يقف عند عتبة المنزل، يترقب الشارع بفتور وعينين حزينتين ملأهما الشوق. كان يرى آباء الأطفال الآخرين يعودون، فيتحرك في داخله ذلك النبض القديم. في إحدى المرات، لمح شخصاً يشبه أبيه من الخلف، فلم يفكر مرتين؛ ركض بكل قوته، يلهث وقلبه يخفق بشدة، ركض وهو يصرخ: "أبي! أبي!". لكن حين التفت الرجل، تيبست قدما ريان الصغيرتين في مكانهما. لم يكن هو. في تلك اللحظة بالذات، انهمرت دموع ريان الساخنة، وشعر لأول مرة بوخزة الفقد الحقيقية في صدره الصغير. أدرك أن ذلك الحضن الذي كان يركض إليه دائماً، قد انتقل إلى مكان أبعد بكثير، مكان في السماء. عرض أقل
ساعد في تغيير ريان's حياة اليوم
دعمك الشهري يوفر التعليم والرعاية الصحية والمنزل المحب
اترك هدية
لست مستعدًا للكفالة بعد؟ قدّم هدية لمرة واحدة لـ ريان.
كافل ريان
أكمل التزامك الشهري
تقدم الرعاية
0%الحالي
$0,00
الهدف
$50,00/شهر
المتبقي
$50,00
لضمان سلامة الطفل، لا يُسمَح بالتواصل المباشر. تمرّ جميع الاتصالات عبر المؤسسة.